أرشيف الأخبار

الأب إيفان ماتيتش: "مديوغوريه مكان للسلام والمصالحة"

بدأ مسيرته الفرنسيسكانية، وعمل بشكل رئيسي مع الشبيبة. درس في روما خلال تأسيس الشبيبة الفرنسيسكانية، في أسيزي، بينما في العام 2000، عاد إلى زغرب وقدم للعمل في كنيسة القديس فرنسيس في  كابتول Kaptol.
في العام 2000، بعد أن دعاه الخادم العام في ذلك الوقت، الأب جياكومو بيني Fr.Giacomo Bini  للعودة إلى روما، رجع الأب إيفان إلى الكوريا الرومانية العامة، وبدأ خدمته كالمعاون العام للرهبنة الثالثة الفرانسيسكانية وللشبيبة الفرنسيسكان، حيث مكث هناك حتى الآن.

Objavljeno: 03.05.2013.

الفصح في مديوغوريه مع العديد من الحجاج

عدد كبير من الحجاج وصلوا إلى مديوغوريه في عيد الفصح هذه السنة، ومن بينهم الأب مانوي باثييل من الهند، الذي يعيش في ألمانيا  بينما يدرس اللاهوت. هذه هي زيارته الأولى إلى مديوغوريه. في الهند سمع عن الظهورات في مديوغوريه، وبعد وصوله إلى ألمانيا، سمع عن مديوغوريه مجدّدًا. قال الأب مانوي: "في البداية، وجدت من الصعوبة تصديق أنّ أم الله تأتي شخصيًّا إلى هذا المكان يوميًّا، ولكن بعد وصولي إلى هنا، أدركتُ أنّ هذا حقيقي وهذه الظهورات تحصل قعلاً.  يبدو لي أنّ الناس مستعدّون لقبول مخطّط الله. أرى أنّ كل الحجاج الذين وصلوا إلى هنا سعيدون جدًّا لتواجدهم هنا ولتبادل خبراتهم وكيف أنّ أم الله أثرت في حياتهم ولا تزال تفعل."

Objavljeno: 02.04.2013.

الإحصائيات لشهر آذار، 2013

عدد المناولات المقدسة: 102500
عدد الكهنة المعاونين في القداديس: 1577 (50 يومياًّ)

Objavljeno: 01.04.2013.

الفصح في مديوغوريه

تجمّع عدد كبير من الحجاج في مديوغوريه هذه السنة ليشاركوا جميعًا مع أبناء الرعية في قدّاس ثلاثية الفصح. قدم الحجاج من إيطاليا، والولايات المتحدة الأميركية والنمسا وإيرلندا وإسبانيا وفرنسا وأوكرانيا، وبلجيكا وسلوفاكيا، ورومانيا ولبنان وروسيا وكرواتيا والبوسنة والهرسك. بدأت صلاة المسبحة الوردية يوم خميس الأسرار عند الخامسة مساءً وتلاها قداس عشاء الرب الأخير الإحتفالي عند الساعة السادسة مساءً الذي احتفل به الأب سلايفن بريكالو وعاونه 29 كاهنًا. وكان عدد كبير من الحجاج قد تسلقوا جبل الصليب يوم الجمعة العظيمة، منذ ساعات الصباح الأولى وجميعهم تلوا صلاة درب الصليب في طريقهم إلى الصعود. بدأت عبادة درب الصليب عند الحادية عشرة صباحًا وأقيمت من أجل أبناء الرعية والحجاج الكرواتيين وترأس الصلاة كاهن الرعية الأب مارينكو ساكوتا. بدأت الصلاة عند الخامسة مساءً وأقيمت رتبة الآلام يوم الجمعة العظيمة عند السادسة مساءً وترأسها الأب توميسلاف بيرفان. أما سهرة عيد الفصح بدأت عند الثامنة مساءً يوم سبت النور واحتفل بها الأب ميلينكو ستيكو.
احتُفل بالقداديس بعدّة لغات يوم عيد الفصح والقداسات الكرواتية عند السابعة، والثامنة والحادية عشرة صباحًا وعند السادسة مساءً. (صور)

Objavljeno: 31.03.2013.

المسيح حقًّا قام، هللويا!

"السلام عليكم: كما أرسلني الآب، أنا أيضًا أرسلكم"
(يوحنا 20، 21)
إلى جميع أبناء الرعية، والحجاج والأصدقاء وكل أصحاب الإرادات الصالحة
فصح مجيد!
كاهن الرعية والآباء الفرانسيسكان
(صور)

Objavljeno: 30.03.2013.

أحد الشعانين، أحد آلام الرب في مديوغوريه

سيبدأ أسبوع الآلام يوم أحد الشعانين وهذه ذروة الإحتفال بعيد الفصح. يبدأ قداس احد الشعانين في ٢٤ آذار على أطلال كنيسة الرعية القديمة عند العاشرة والنصف صباحًا. لاحقًا، تبدأ المسيرة نحو كنيسة الرعية كنيسة القديس يعقوب حيث يتمّ الإحتفال بقداس آلام الرب. يحتفل بالقداديس عند السابعة والثامنة صباحًا والسادسة مساءً. يجري تبريك أغصان الزيتون في كل قداس. كذلك تتم تلاوة صلاة المسبحة الوردية على تلة الظهورات عند الثانية من بعد الظهر.

 

Objavljeno: 20.03.2013.

الظهور السنوي للسيدة العذراء على ميريانا دراغيسيفيتش- سولدو في ١٨ آذار ٢٠١٣


كانت الرائية ميريانا دراغيسيفيتش- سولدو تشاهد ظهورات يومية من ٢٤ حزيران ١٩٨١ حتى ٢٥ كانون الأول ١٩٨٢. وخلال الظهور الأخير اليومي، منحتها السيدة العذراء السر العاشر، وأخبرتها بأنها ستظهر لها مرّةً في السنة، في كل ١٨ آذار. وهذا الأمر يحصل منذ سنين. لقد تجمّع آلاف الحجاج لصلاة المسبحة الوردية. ودام الظهور من الساعة 13:52 حتى الساعة 13:58.
أولادي الأحبة! أدعوكم، بثقة وفرح تامين، أن تباركوا اسم الرب، وتقدّموا له الشكران يومًا بعد يوم من صميم قلوبكم على محبته العظيمة. فقد منحكم ابني، من خلال تلك المحبة التي أظهرها على الصليب، إمكانية أن تنالوا المغفرة على كل شيء، فلا يكون عليكم أن تخجلوا أوتختبئوا وألاّ تفتحوا بسبب الخوف قلوبكم إلى ابني. بل على العكس أولادي، تصالحوا مع الآب السماوي لتتمكنوا من محبة أنفسكم كما يحبكم ابني. عندما تتوصّلون إلى محبة أنفسكم، ستحبون أيضًا الآخرين؛ ففيهم سترون ابني وتدركون عظمة محبّته. عيشوا الإيمان! من خلالي، يعدّكم الله للأعمال التي يرغب في تحقيقها من خلالكم، الأعمال التي يرغب في أن يتمجّد من خلالها. قدّموا له الشكران وخاصةً اشكروه على الرعاة، على شفعائكم في المصالحة مع الآب السماوي. أنا أشكركم أولادي. شكرًا لكم.



 

Objavljeno: 18.03.2013.

شهادات المشاركين في الندوة

من بين المشاركين في اللقاء الدولي ال20 لمنظمي رحلات الحج، وقادة مراكز السلام وجماعات مديوغوريه للصلاة والأعمال الخيرية الذي انعقد بين 3 و7 آذار، نركّز على مشاركة هيوبرت ليفور الذي بدأ مسيرة السلام سنة 1992، مع 300 صديق له من كلّ أنحاء العالم. "لقد حصلتُ على بركات من السماء من خلال مديوغوريه، وإنني أحاول أن أبدّل حياتي في كل يوم حتى لو كان ذلك صعبًا حقًّا. منذ سنة 1987، بدأت السفر إلى مديوغوريه وأحضر جماعات من جنوبي ألمانيا من ستوتغارت وميونخ، بين 800 وألف حاج سنويًّا. "أخبرنا كيف كان يأتي إلى هذه الندوات منذ بداياتها الأولى سنة 1991 عندما كانت تجري هذه اللقاءات في توسيبي. "هذا يساعدنا على نسج علاقة جيّدة مع الرعية والفرانسيسكان. فإنهم يلفتون انتباهنا إلى أمور نحن بحاجة إليها عندما نحضر الحجاج إلى هنا، لأنّ السماء تلمس قلوبهم أولاً ومن ثمّ يسمعوننا ويقرّرون المجيء. ويزداد عدد القادمين إلى هنا وفي كلّ مرة نحضر فيها الجماعات نسأل عن أناس يأتون للمرة الأولى. هناك دائمًا 30-40 بالمئة من القادمين لأوّل مرة، مما يعني أنّ السيدة العذراء لا تتعب من البحث عن حجاج جدد يأتون لزيارة هذا المكان." تيزورو سافينو قدم من باري. أتى إلى الندوة مع زوجته باتريزيا. بدأت خبرتهم في مديوغوريه سنة 1999. "في البدء، أتت زوجتي التي شفيت من ألم كبير كانت تعاني منه في قلبها لسنوات، ووانتقل إليّ هذا الشفاء بما أنني لم أكن مؤمنًا. تزوّجنا في الكنيسة منذ 20 سنة، ولكنني كنتُ معارضًا لذلك بما أنني لم أكن مؤمنًا بسرّ الزواج. وبعدما منحتني خبرتها البركة لي ولعائلتي، بدأت خطوات صغيرةً مع السيدة العذراء، وبعد سنتين، جئتُ إلى هنا. كانت خبرة علاقة عميقة مع المسيح الذي غيّر حياتي، وحياتنا وبدأتُ السير مع مريم بخطوات صغيرة حقًّا. عرّفتنا السيدة العذراء على العمل مع الحجاج من خلال أحد الكهنة الذي اقترح علينا بدء تنظيم رحلات حج. اليوم، إننا ثنائي حصلنا على هبة الإيمان وإننا نسعى يوميًّا إلى تلك القوة التي تثبّتنا بهذه الروحانية،" على حدّ قول تيزورو.

Objavljeno: 15.03.2013.

قداسة البابا فرنسيس الجديد المنتخَب

قداسة البابا الجديد هو الكاردينال خورخيه ماريو برغوليو، من الرهبنة اليسوعية، ورئيس أساقفة بوينس آيرس، في الأرجنتين، وراهب يسوعي يبلغ من العمر 76 سنة، انتُخب ليكون خليفة القديس بطرس ال 265 في الكونكلاف. وقد اتّخذ اسم فرنسيس. هذه هي أوّل مرّة في تاريخ الكنيسة يتّخذ فيها أسقف روما هذا الاسم، والمرّة الأولى يتمّ فيها انتخاب يسوعي حبرًا أعظم والمرّة الأولى يأتي فيها قداسة البابا من أميركا اللاتينية.
ولد في 17 كانون الأول 1936 في بوينس آيرس في عائلة من خمسة أولاد، ووالده مهاجر إيطالي. حاز على شهادة في فنّ الكيمياء، والتحق بعدها بالمدرسة الابتدائية اليسوعية في 11 آذار 1958. حاز على جائزة في الفنون في تشيلي وسنة 1963، بعد عودته إلى بوينس آيرس، حصل على شهادة في الفلسفة في كلية "سان خوسيه" للفنون في مدينة سان ميغيل. علّم الأدب وعلم النفس في السنتين اللاحقتين في كلية "الحبل بلا دنس" في مدينة سانتا فيه Santa Fe، وحتى العام 1966، علّم المواد نفسها في كلية "المخلّص" Salvatore  في مدينة بوينس آيرس. سيمَ كاهنًا يسوعيًّا في 13 كانون الأوّل 1969 خلال دراساته اللاهوتية في كلية اللاهوت في سان ميغيل.

Objavljeno: 14.03.2013.

شهادات المشاركين في الندوة

من بين المشاركين في اللقاء الدولي ال20 لمنظمي رحلات الحج، وقادة مراكز السلام وجماعات مديوغوريه للصلاة والأعمال الخيرية الذي انعقد بين 3 و7 آذار، نركّز على مشاركة هيوبرت ليفور الذي بدأ مسيرة السلام سنة 1992، مع 300 صديق له من كلّ أنحاء العالم. "لقد حصلتُ على بركات من السماء من خلال مديوغوريه، وإنني أحاول أن أبدّل حياتي في كل يوم حتى لو كان ذلك صعبًا حقًّا. منذ سنة 1987، بدأت السفر إلى مديوغوريه وأحضر جماعات من جنوبي ألمانيا من ستوتغارت وميونخ، بين 800 وألف حاج سنويًّا. "أخبرنا كيف كان يأتي إلى هذه الندوات منذ بداياتها الأولى سنة 1991 عندما كانت تجري هذه اللقاءات في توسيبي. "هذا يساعدنا على نسج علاقة جيّدة مع الرعية والفرانسيسكان. فإنهم يلفتون انتباهنا إلى أمور نحن بحاجة إليها عندما نحضر الحجاج إلى هنا فنغني حياتنا. إنّ أعظم هدية قد يحصل عليها المرء في مديوغوريه أن يدرك أنّ الله والأبدية موجودان. في النهاية، السماء هي من تجلب الحجاج إلى هنا، لأنّ السماء تلمس قلوبهم أولاً ومن ثمّ يسمعوننا ويقرّرون المجيء. ويزداد عدد القادمين إلى هنا وفي كلّ مرة نحضر فيها الجماعات نسأل عن أناس يأتون للمرة الأولى. هناك دائمًا 30-40 بالمئة من القادمين لأوّل مرة، مما يعني أنّ السيدة العذراء لا تتعب من البحث عن حجاج جدد يأتون لزيارة هذا المكان." تيزورو سافينو قدم من باري. أتى إلى الندوة مع زوجته باتريزيا. بدأت خبرتهم في مديوغوريه سنة 1999. "في البدء، أتت زوجتي التي شفيت من ألم كبير كانت تعاني منه في قلبها لسنوات، ووانتقل إليّ هذا الشفاء بما أنني لم أكن مؤمنًا. تزوّجنا في الكنيسة منذ 20 سنة، ولكنني كنتُ معارضًا لذلك بما أنني لم أكن مؤمنًا بسرّ الزواج. وبعدما منحتني خبرتها البركة لي ولعائلتي، بدأت خطوات صغيرةً مع السيدة العذراء، وبعد سنتين، جئتُ إلى هنا. كانت خبرة علاقة عميقة مع المسيح الذي غيّر حياتي، وحياتنا وبدأتُ السير مع مريم بخطوات صغيرة حقًّا. عرّفتنا السيدة العذراء على العمل مع الحجاج من خلال أحد الكهنة الذي اقترح علينا بدء تنظيم رحلات حج. اليوم، إننا ثنائي حصلنا على هبة الإيمان وإننا نسعى يوميًّا إلى تلك القوة التي تثبّتنا بهذه الروحانية،" على حدّ قول تيزورو.

Objavljeno: 07.03.2013.

اختبارات الحجاج، المشاركين في حجّ "فرح الشركة"

"فرح الشركة" هو عنوان الحج الذي نُظِّم في مديوغوريه بين 22 و25  شباط. ومن بين العدد الكبير من الحجاج التقينا السيدة برناردوفا من جمهورية تشيكيا التي قالت لنا إنها كانت تتلقى دعوات من العديد من الأشخاص خلال العام والنصف الماضي للقدوم إلى مديوغوريه. "أخيرًا، قررت المجيء الآن.  ابنتي مريضة، وهي بحاجة للخضوع لعملية جراحية خطيرة ومن أجل هذه النية خصوصًا أردتُ المجيء إلى هنا. لم أرَ الكثير من الأمور في مديوغوريه، ولكنني أشعر بمثل هذا الحب في هذا المكان. أما غابرييلا ستروهاروفا شرحت كيف بدّلت مديوغوريه حياتها بالكامل وكيف جاءت هنا مع مجموعة من الحجاج.  "كنتُ في السابق ملحدًا ، ولكنني كنتُ فضوليًّا في الوقت عينه. كنت مرّةً مع الرائية فيتسكا وخلال وقت الظهور. كان هذا وقت الظهور، ولكنني لم أكن على علم بذلك، وحصلتُ على نعمة كبيرة. وفي ذلك الحين فهمت أن هناك أمرًا يحصل هنا. بعد ليلة رأس السنة، التقيتُ صدفةً بحاج في براغ وقالت لي أنها تعتني بالمشردين وبالفقراء وقلتُ لها أنّ أبرشية مديوغوريه تحضّر رحلة حج وعلينا أن نفعل شيئًا. بدأ الناس يأتون إليّ وكنت أتحدث إليهم عن هذا الحج.  مايا، من كرواتيا، تحدثت عن اختبار من التوبة الداخلية العميقة التي حصلت العام الماضي في مديوغوريه، وكان المجيء إلى مديوغوريه مع عدد كبير من الحجاج الفقراء ثمرة إيمان حي ورغبتها بأن تفعل شيئا حبًّا بالسيدة العذراء.  إنّ معظم المشاركين في رحلة الحج هذه وأبناء الرعية الذين اصطحبوهم اختبروا لطفًا خاصًّا ومحبةً كانت تفيض من كل واحد منهم.

Objavljeno: 28.02.2013.

احتفال بنذورات ووعود الشبيبة الفرانسيسكانيين من مديوغوريه

يوم الأحد الواقع فيه ٣ شباط، ٢٠١٣، قدّم حوالي ١٠٠ عضو من الشبيبة الفرانسيسكانيين في مديوغوريه وعودهم ونذوراتهم، بينما تمّ قبول أعضاء جدد. عقد هذا الحفل خلال القداس المسائي الذي احتفل به الأب جوزيب فلازيتش، المعاون الروحي الإقليمي، وعاونه ١١ كاهن آخر في كنيسة القديس يعقوب. قاد هذا الحفل الأب سلافين بريكالو، بينما كان الشبيبة الفرانسيسكانيون من هوماك يرنّمون وأضفوا على هذا الحفل طابعًا من الجمال والجو الاحتفالي. في ختام الذبيحة الإلهية، ألقى الأب مارينكو ساكوتا، كاهن رعية مديوغوريه كلمة مقتضبة هنّأ فيها الأعضاء. الشبيبة الفرانسيسكانيون ناشطون منذ ١٩٩٥وإنهم يساهمون في إحياء الجو الروحي المثمر في هذه الرعية من خلال مختلف النشاطات التي يقومون بها مع الصلوات والألحان الموسيقية.

Objavljeno: 05.02.2013.

إحصائيات لشهر كانون الثاني ٢٠١٣

عدد المناولات المقدّسة: ٤٧٥٠٠
عدد الكهنة المعاونين في القداديس: ٩٩٥ (٣٢ يوميًّا)

Objavljeno: 01.02.2013.

السيدة العذراء تفهم الألم والمعاناة وتعطي القوة لمدى الحياة

شعرتُ برغبة كبيرة للمجيء إلى مديوغوريه خلال فترة الهدوء، عندما لا يكون فيها عدد كبير من الحجّاج. أردت ذلك لفترة طويلة. وهذه هي العطلة الأولى في السنوات الخمس الماضية التي خصّصتها لنفسي، لذلك استطعتُ أن أشكر السيدة العذراء على ما وهبتني وعلى كلّ صلواتي"، على حدّ قول ميركو هركاتش، مدير مؤسسة من زاغرب" إنني أسمع، وأؤمن، وأرى ". وصل ميركو إلى مديوغوريه في شهر كانون الثاني وقال: "مديوغوريه مميّزة بالنسبة لي، وإنني أعيش مع مديوغوريه، وخاصّةً مع رسائل السيدة العذراء. لقد تعهّدتُ منذ عشر سنوات بأنني سوف أنشر كل الرسائل التي تعطيها السيدة العذراء للرعية وللعالم. وهذا هو ما أقوم به حتى الآن، وأنا دائمًا أرسل هذه الرسائل إلى أصدقائي، إلى حوالي ٣٠٠ عنوان.

إنّ المؤسسة والطبعات الصادرة عنها، من بينها "The Sound Bible" (الكتاب المقدس الصوتي) وهي الطبعة الأولى، هي إحدى ثمار رسائل السيدة العذراء التي أعطتها في ١٨ تشرين الأول  سنة ١٩٨٤ عندما دعتنا إلى وضع الكتاب المقدس في مكان ظاهر في عائلاتنا، وإلى قراءة الكتاب المقدس والصلاة. فقد السيد ميركو بصره منذ عشر سنوات. "لقد كان الأمر صعبًا حقًّا، ولكنني وجدت ارتياحًا كبيرًا في صلاة الوردية. واعتدتُ على العمل كمشرف في مواقع البناء، وكنت أعيش حياةً طبيعيةً تمامًا." وفي وقت لاحق، وصل إلى مديوغوريه حيث لاقى التشجيع لدراسة اللاهوت. كانت هذه المؤسسة "أسمع، وأؤمن، وأرى" تنشر الكتب في شكل صوتي، وكذلك تمّ نشر جميع كتب الأب سلافكو في هذا الشكل أيضًا. وقال إنه كان من الصعب عليه أن يتقبّل فقدان بصره لولا إيمانه. "لطالما كانت السيدة العذراء تمنحني القوّة وخاصةً السيدة العذراء عند أقدام صليب يسوع. فمعها، أصبحتُ قادرًا على النهوض في المواقف الصعبة، إنها تفهم الألم والمعاناة وتعطيني القوة لمواصلة حياتي. "

Objavljeno: 22.01.2013.

الذكرى السنوية ال١١ لوفاة الأب ليونارد أوريك

في ٢١ كانون الثاني ٢٠١٣، سنحيي الذكرى السنوية لوفاة كاهن رعية مديوغوريه السابق الأب ليونارد أوريك. ولد في منطقة بوسوسكي غراداك عام ١٩٢٨، وتوفي في منطقة زغرب سنة ٢٠٠٢.
حضر الأب ليونارد المدرسة الابتدائية في بوسوسكي غراداك، والمدرسة المتوسطة في سيروكي برياغ (١٩٤٠- ١٩٤٥)، وكذلك في فارازدين وسراييفو. أمضى سنواته كإكليركي في سراييفو. وارتدى الثوب الفرنسيسكاني في العام ١٩٤٦، وسيم كاهنًا في العام ١٩٥١. كان يعمل مربيا في سبليت وكرالييفا سوتياسكا. تخرّج دكتورًا في العلم من جامعة اللاهوت في ليوبليانا في العام ١٩٥٦، بعد أن قدّم أطروحته تحت عنوان "علاقة مريم والمسيح في تقوى الناس في البوسنة والهرسك من العام ١٤٦٣ حتى العام ١٨٧٨".
كان محاضرا في كلية اللاهوت الفرنسيسكانية في سراييفو من العام ١٩٥٨ حتى العام ١٩٦١، وفيما بعد شغل منصب أمين المحافظة. كان معلم المبتدئين في منطقة هوماك بين العامين ١٩٦٧ و١٩٧٧. في نفس الوقت شغل أيضًا منصب النائب في مقاطعتنا (١٩٧٣- ١٩٧٦). أدى خدمته ككاهن الرعية في ألمانيا، في بلدة بلاكونو من سنة ١٩٧٧ حتى سنة ١٩٨٨. سنة ١٩٨٨، جاء إلى مديوغوريه وخدم ككاهن الرعية حتى العام ١٩٩١. في العام ١٩٩٢، أسس وأدار المؤسسة الخيرية الشهيرة "مديوغوريه - مير"، التي كان مقرها في سبليت. قام بذلك حتى العام ١٩٩٧. وكان الكتاب المعنون "تلة الخير - التلة الثالثة من مديوغوريه" نشر في العام ٢٠٠١ وكان يتمحور حول هذا العمل.
منذ العام ١٩٩٧، خدم في مركز الرهبنة الفرنسيسكانية في روما. كما كان عضوًا في الجمعية الكرواتية المريمية وشارك في مؤتمرات مريمية عديدة الوطنية وكذلك الدولية. كان عضوًا منتظما في الجمعية الكرواتية للعلوم والفنون في سراييفو. كتب في العديد من الجرائد المحلية الكاثوليكية البحوث عن الكاثوليكية المحلية مثل وغيرها. دفن في ٢٣ كانون الثاني سنة ٢٠٠٢ في بوسوسي.

Objavljeno: 21.01.2013.